هذه رسالة قد أرسلتها لشركائي في النجاح، الإخوة أعضاء زادلي العالمية
وأحببت أن تلاقي النشر هنا أيضا، ليس لأهداف تسويقية، بل لوضع بعض النقاط على بعض الحروف
نص الرسالة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الشركاء
تحية طيبة لتلك النفوس الطيبة، التي أسعد بإطلالتها ولقائها في كل اجتماع للشركة
زادلي، شركة سعودية تأسس سجلها التجاري في الدمام في سنة 2006 وبدأ أول نشاط لها في شهر 10 من سنة 2009، وبنيت الشركة على ثلاث محاور: المحور الأول هو إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للدخول في التجارة من غير مخاطر، والمحور الثاني أن الشركة ربطت المنتج بالحياة العصرية، والمحور الثالث تنمية وتطوير الموارد البشرية!
هذه هي مقدمة كل عرض عمل، ولكن لم لا نتفكر فيها سويا وننظر إليها بعد أكثر من 6 أشهر من بداية الشركة.
بدأ تأسيس الشركة منذ أكثر من 4 سنوات، فما هي مخرجات تلك الأربع سنوات؟ المخرجات حتى هذه اللحظة سوف أتطرق لها عبر هذه الرسالة،
بدأ أول نشاط لزادلي في شهر أكتوبر سنة 2009، حتى هذا اليوم تكمل زادلي 9 أشهر و16 يوم! زادلي أتاحت لنا جميعا الدخول في عالم الأعمال عبر التسويق الشبكي لأول مرة في العالم بنظام إسلامي كامل متكامل ويخدم جميع الأطراف بكل إنصاف،
ولكن ما هي مخرجات المحور الأول في حياتنا؟ طبق كل ما تتعلمه في زادلي في حياتك، وفي تجارتك، وسوف تحصل في حياتك على عطاء مضاعف، وفي تجارتك سوف تحصد مدخولات لن تتخيلها أبدا وهذا من تجربتي الشخصية وأعتقد أن أبو عمر تطرق لهذه النقطة كما وصلني.
زادلي ربطت المنتج بالحياة العصرية، فليس منتجها منتج تكميلي، بل هو حاجة ماسة جدا لنا نحن المستهلكين في حياتنا المعاصرة! فحياتنا مليئة بمسببات الأكسدة، يوميا نستخدم وسائل المواصلات ونستنشق عبير السيارات وفي الجبيل؛ نتنفس من عبق المصانع وما تلفظه لنا من ريحان ومسك، وفي المقاهي والأسواق، تعج الأجواء بأطيب روائح الدخان والشيشة، وفي حياتنا أصلا نتعرض يوميا لشتى أنواع الذبذبات كذبذبات الجوال والواي فاي وموجات المايكروويف وما خفي عنا كان أعظم، ولا خلا ولا عدم من أكل المطاعم والوجبات السريعة، وأتحدى أن تخلو حياة إنسان من الضغوطات سواء العصبية أو النفسية! فتلك كانت إحدى أزكى وأجود أنواع مسببات الأكسدة، ولا يتسع المجال لذكر المتبقي منها. ولكن زادلي جلبت لنا من معطيات الطبيعة، أفضل وأجود مضادات الأكسدة، فتغيرت حياتنا بعد استخدام الآساي! فأصبحنا لا نستغني عنه ليس إدمانا، بل لحاجتنا الماسة لذلك المنتج الذي يسد النقص الكبير في حياتنا.
نعم زادلي استغلت الوضع الحالي، ولكن في الحقيقة نحن من استغل هذا الوضع، فنحن نربح الكثير، ونربح أكثر من زادلي، نربح حياة سعيدة، مستقبل واعد وأجيال طموحة، فأين تلك الشركة المنافسة؟ زادلي خطت خطوة في عالم الأعمال، ولكنها وضعت من غير قصد، عتبة ومطبات صعبة جدا لمن يريد منافستها، فلها السبق في هذا المجال، ولها الصدارة بالتالي. ليس لأنها استخدمت موانع المنافسة التي تتخذها جميع الشركات، من احتكار وواسطات وسلطات ونفوذ، بل من دون ذلك كله، تبنت مستقبل شباب طموح متطلع لمستقبل مشرق وواعد، ولأنها عملت بكل صدق وأمانة وإصرار.
نأتي الآن للمحور الثالث، تنمية وتطوير الموارد البشرية، إخوتي في الله، ماهي نظرتنا للحياة الآن؟ ماهي إنجازاتنا؟ وما هي طموحاتنا؟ لنرجع سنة واحدة للوراء، ولنتعرف قليلا على ذلك الشخص الذي نسيناه تماما، كيف كانت نظرتنا للحياة؟ كيف كان أسلوب تعاملنا مع حياتنا ومن يعيش فيها؟ كنا أشخاص عاديين، نعيش حياة عادية، وإذا ما تكلمنا عما نتكلم عنه الآن، فنحن مجانين، ولكن الآن نتحدث وبكل ثقة وإصرار عن النجاح وعن الطموحات والأهداف، ونضحك تأسفا على حال من ينعتنا بالجنون. نعم ذلك هو التغيير، ذلك هو الإصرار وذلك هو النجاح الحقيقي
النجاح الحقيقي ليس هو تحقيق الأهداف، بل هو الإصرار على تحقيقها، والاستمرار في المحاولة. النجاح الحقيقي غير عادي، فلن يحققه شخص عادي
إخوتي الشركاء، نحن غير عاديين، نظرتنا للحياة إيجابية، أمم تغيرت حياتها ليس بسبب زادلي، بل بسبب أن زادلي تم إنشاؤها من أجلهم، شباب ناجحون، هم حقيقة هذا الوطن، هم حقيقة النجاح بذاتها فهنيئا لي أن أكون أحد أعضاء هذه المنظومة
هنا تطرقت لبعض مخرجات زادلي وبعض معطياتها خلال التسع أشهر الماضية، والبقية، هي نحن الأعضاء الشركاء. نعم نحن بقية هذه المخرجات، فزادلي تفخر بنا. أشخاص لم تكن لديهم القدرة على المخاطبة المتكاملة كحوار بين شخصين، أصبحت لديهم الثقة الكبيرة بأنفسهم ليتحدثوا أمام جموع من الحضور وبتأثير إيجابي فعال، أشخاص لم تكن لديهم القدرة ليعلموا شخص واحد، أصبحوا يعملون في فريق عمل واحد ويتعلم منهم مجموعات عمل كبيرة، أليس ذلك هو الإنجاز الحقيقي؟ أليس ذلك أكبر مثال على تنمية وتطوير الموارد البشرية؟
في ختام رسالتي أود توجيه الشكر الجزيل لأكبر معلمين عرفتهم في حياتي، سوف أذكر البعض فلا أستطيع تذكر جميع الأسماء
أستاذي ماجد باهبري، أخصك بالشكر الجزيل، وقليل ذلك في حقك، فأنت معلمي ليس في زادلي فقط، بل لك التأثير الكبير في حياتي، فتعلمت منك كيف أعيش حياتي بشكل صحيح، وكيف أكون السبب الكبير في سعادة أجيال قادمة. أستاذ ماجد، حان الوقت لتفخر كل الفخر ببداية إنجازاتك، لا أقصد المادية، بل أقصد البشرية، فلست أنا الوحيد الذي يحمل لك هذا الفضل بعد الله، بل إني متأكد ان غيري الكثير من الشباب، فنعم المعلم أنت، ونعم الأب الروحي أنت.
أستاذي ماجد الماجد، أول مرة في حياتي أشوف صاحب شركة بحجم زادلي، لما تتكلم معه ترتاح نفسيا وتحس انك انت صاحب زادلي، جميع المؤسسين يشتركون بهذه الصفة، ولكن ما يميز الأستاذ ماجد الماجد، أنه عندما يتحدث، تستمع وتستوعب وتتذكر بعدها كل ما قاله، ولو تحدث يوم كامل ستكتفي بالإنصات، وتستمتع بما يقول، ولن تنسى أبدا ما قاله لك، ومع ذلك، لن يتوقف قلمك عن كتابة ما ينطق من درر الكلام، وأسرار النجاح. فشكرا لك على تلك الدروس العظيمة، وتلك القيم الكبيرة التي اكتسبتها بعد فضل الله، بفضلك.
أستاذي حازم قفاف، لم تجمعني معك محادثة كاملة ومطولة، ولم أحظى بشرف الجلوس معك بشكل شخصي والتعلم منك بشكل فردي، ولكن ما حظيت به كان أكبر شرف لي أن أتعلم منك مع المجموعة، فقصة نجاحك لم أمل منها ولن أمل، وفي كل مرة أكتشف دروسا كبيرة جديدة، كلمة واحدة منك كانت موجهة لي بشكل شخصي في بريد إلكتروني، “إني فخور بك”، وفي كل نجاح أحققه، تكون تلك الكلمة أول الحوافز، فلا أريدك إلا فخورا بي دوما، لم أسعد والدي في حياته رحمه الله لدرجة أن قالها لي، فإن كان لذلك عوض، سوف أسمعها مجددا منك، بعد النجاح الكبير، الحرية المالية. فشكرا لك على ذلك الحافز، وثق تمام الثقة بأنك دوما ستجد من تفخر به.
أستاذي عبدالله الماجد، لم أسمع منك قط، كلمة واحدة سلبية، أتمنى أن يكون المجتمع من حولي بتلك الإيجابية التي وجدتها فيك، ويفتقرون لها، فحتما بتلك الإيجابية، الجميع سوف ينجزون أكثر. فشكرا لك على كل ما قدمته لنا، وشكرا لك على كل ما تعلمته منك من إيجابية.
أستاذي محمد الخالدي، أكثر من رأيت إصرارا، فلا يهمه سوى الناجحين، مهما أحسست بالإحباط، فورا ستجده يسندك، ويعينك على النهوض مجددا، قائد رائع، لا يحرص عليك وحسب، بل حتى إن رآى منك تخاذلا، لا يترك لك المجال لتكمل ذلك التخاذل، بل “يعطيك كف” كي تستيقض من غيبوبة الحياة العادية التي تحاول الرجوع لها. فشكرا لك على ذلك التحفيز الذي لم أنحرم منه حتى في منامي.
أستاذي علي العدواني، إنسان عشت معه حياته من غير قصد، مدرب ممتع ولد بكاريزما عالية جدا، يخشى المحاولة، ولكنه يحاول وبكل عفوية يحقق نجاحات كبيرة من غير قصد، هههههههههه، في أحد المرات، كانت أول مرة يخرج فيها للتحدث عن نفسه وعن إنجازاته، كان متخوفا من الوقوف أمام الكم الهائل من الحضور، ولكن بمجرد أن بدأ التحدث أمامنا، سيطر على جميع مشاعرنا وتفكيرنا، ولن أنسى تلك اللحظات التي كنت أتحدث معه فيها عن التحديات التي أواجهها، فأتعلم منه الكثير. شكرا على على كل لحظة رائعة أمضيتها معك، وأعدك أن نلتقي دوما، بإنجازات عظيمة جديدة.
أستاذي محمد الحشاش، شكرا لك يا صديقي على تلك الدروس العظيمة، وعلى وقفات الرجال التي وقفتها معي، علمتني الكثير، وأخص بالذكر أن التراجع والتخاذل، أكبر سبب للفشل، والنهوض مجددا هو النجاح بذاته. لن أذكر الكثير، فحياة شخص واحد عشناها سويا، تحتاج كتبا ومجلدات للتدحث عنها. شكرا صديقي على وجودك في حياتي، وأعدك بأنك لن تجدني، إلا كما ترغب.
يكثر الحديث عن ما مضى من لحظات، ولا يسعني المجال إلا أن أتوجه بالشكر لكل من لم أذكرهم ومنهم، الأستاذ نصار النصار، الأستاذ عبدالله المعلم، الأستاذ طلال الشمري، الأستاذ بدر المقبل، الأستاذ علي الميل، الأستاذ بدر الشمري، الأستاذ شهيل الشمري، الأستاذ مصعب الرحيم، الأستاذ تقي الدين العدواني، والكثير الكثر.. جميع الشركاء الأعزاء، شكرا لكم على تلك الشراكة في النجاح. وأستميح عذرا كل من لم أذكر اسمه، فالجميع لهم الفضل بعد الله في تغيير حياتي.
ليست هذه رسالة ختام، بل بداية صادقة، لحياة رائعة.
أخوكم وشريككم، راشد اليمني
Share this to your friends: